الكابتن ماجد سلسلة مانغا، مسلسل أنيمي وسلسلة ألعاب يابانية مشهورة، اسمها الأصلي キャプテン翼 (وتلفظ كابتن تسوباسا) وتحكي قصة فريق كرة قدم للشباب والأطفال وتركز على شخصية ماجد كامل الذي أدته الممثلة الأردنية سهير فهد، وقد صدر الأنمي باللغة العربية وأحدث ضجة كبيرة جداً لفترة طويلة، ويعد من أفضل الأنمي في مجال الرياضة، وهي من أوائل الألعاب (إن لم تكن الأولى) التي صدرت بالعربية، وذلك على جهاز نينتيندو NES، ولكنها ليست رسمية من الشركة، ولكنها خرجت لنا على يد المبرمج المجهول عدنان.
مقدمـــــــــــــة::
صدر المانجا أولاً عام 1981مـ على يد "Yoichi Takahashi" ،وقد حققت المانجا شعبية كبيرة وقتها. (ولد Yoichi Takahashi" (高橋陽) علم 1961مـ، شهر يوليو تاريخ 7، قام بإصدار الأنمي الممتع Hungry Heart: Wild Striker في عام 2002مـ.
حوت المانجا على قصة البطل تسوباسا اوزورا "Tsubasa Ozora" والذي يحلم أن يكون اللاعب رقم واحد في العالم.
لم تخلو سلسة كابتن تسوباسا -شأنها أي أنمي آخر- من الخيال الياباني الواسع، حيث ستجد الكثير من الضربات القوية جدا، والتي من المستحيل تطبيقها في أرض الواقع، ستجد ضربة الكابتن هيوجا إذا فعلها يستحيل على الحارس مسكها، وأحياناً تمزق شباك المرمى.
مع الشعبية التي حققها الكابتن تسوباسا في اليابان، أيضاً حصل على نفس الشعبية في دول أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط، كم حصل على شعبية كبيرة جداً في عالمنا العربي، وقد عرف الأنمي المدبلج بالعربية باسم كابتن ماجد.
على النجاح الرائع الذي حققه الأنمي في العالم سارعت شركة الألعاب الشهيرة تيكمو لصنع لعبة على جهاز نينتيندو العريق Famicom (أو الـNES)، وقد حققت اللعبة نجاحاً هائلاً -حالها مثل الأنمي- في اليابان وأمريكا، وكما أن الجزء الثاني من اللعبة صدر بالعربي، وعلى هذا كانت لعبة كابتن ماجد من الأول الألعاب التي صدرت باللغة العربية(إن لم تكن الأولى).
أخيراً يعرف الأنمي في دولة أمريكا بعنوان Flash Kicker
المانغـــــــــــــــــــا
ظهرت في ربيع 1988 مجلة "كابتن ماجد" (و ليست لديها أية علاقة بمجلة "ماجد" الإماراتية للأطفال) وكانت تعد 30 صفحة تعنى بنشر قصص قصيرة من المانغا والكومكس المتعلق بالرياضة من إنتاج "يونغ فيوتشر" وتوزيع "تهامة" السعودية.
في البداية قامت هاته المجلة بنشر قصص مصورة بريطانية بعنوان Billy's Boots (أحذية بيلي، 1970) حول كرة القدم من مجلة Scorcher، وهي حول ولد يدعى بيلي لديه شغف بكرة القدم يريد الإلتحاق بفريق مدرسته لكن تعوزه الموهبة إلى أن عثر على حذاء سحري لجده جعل منه لاعبا ماهرا. قامت المجلة بنشر قصص من هذه السلسلة تحت اسم "الكابتن ماجد والحذاء القديم" حتى العدد الثالث (سبتمبر 1988). على النقيض من سلسلة "كابتن تسوباسا" اليابانية الصادرة بالأبيض والسود كانت هاته السلسلة تصدر بالألوان وتتبع نمطا فنيا أوروبيا.
صدر العدد الرابع بعد الموسم الأول للدبلجة العربية لسلسلة الأنمي التلفزيوني سنة 1990، وكان لها دور هام في الترويج للحلقات التلفزيونية اللاحقة. تم تعويض السلسلة الأوروبية بنظيرتها اليابانية مع الإحتفاظ باسم "الكابتن ماجد" كعنوان للسلسلة واسم للشخصية الرئيسية، وتواصل نشر المجلة حتى العدد السابع بنشر أول فصول مانغا "الكابتن تسوباسا"، حين توقفت عن الصدور رغم ظهور إعلان لعدد ثامن لم يصدر يواصل نفس القصص.
ظهرت مانغا أخرى عن كرة القدم داخل هذه المجلة وقامت نفس دار النشر باصدار كتيبات أخرى من 32 صفحة عنها.
(الشابتر؟ الكتيبات؟)
الإنمى::
السلسلة الأصلية (الجزء الأول والثاني في الدبلجة العربية)
يغطي هذا الموسم المانغا الأصلية وقد تم إنتاجه في سنة 1983 بعد سنتين من صدور أول عدد من المانغا. حتم اعتماد الأنمي على أحداث المانغا التي ما زالت حينئذ بصدد النشر، التمديد في أحداث الحلقات كي لا تنتهي القصة المتوفرة بسرعة، ما جعل بعض الركلات تدوم طوال حلقة كاملة بشكل أثار سخرية المشاهدين.
يتكون هذا الأنمي من 128 حلقة ويسرد قصة طفل مغرم بكرة القدم يدعى "هوشيزورا تسوباسا" (الاسم الياباني يعني: "أجنحة السماء الزرقاء") أو "ماجد كامل" في الدبلجة يصل لمدينة نيشيزاوا ("المجد" في الدبلجة) ويتعرف على رفاق جدد في لعب كرة القدم. ينتهي الأنمي بحصول اليابان (منتخب العرب في النسخة العربية) على كأس العالم للشبان دون 17 سنة.
أنتجت شركة "يونغ فيوتشر" نسخة عربية لهذا الأنمي سنة 1990 بدبلجة أردنية حتى الحلقة 55 بأسماء عربية، ثم بدبلجة سورية من إنتاج مركز الزهرة تحت اسم "الجزء الثاني" غطت باقي الحلقات من 56 إلى 128 واحتفظت بنفس الأسماء المعربة. لاحقا في 1990 وقع إنتاج سلسلة 14 حلقة اضافية تحت اسم "كابتن تسوباسا الجديد" (Shin Captain Tsubasa) تتضمن تتمة الأحداث من المانغا منذ ذهاب ماجد للبرازيل حتى احترافه هناك، لكن لم تقع دبلجتها للعربية.
الدبلجة الأردنية
ماجد: سهير فهد
ياسين: قمر الصفدي
؟: حسين أبو شعيرة
لانا: لينا التل
...,ومن لاعبي الكرة المشهورين والذين تاثروا بشخصيه كابتن ماجد ليونيل ميسي ,وفرناندو تورى ,وزين الدين زيدان, وديل بييرو
الدبلجة السورية
ماجد: أمل حويجة
وليد: ماهر خماش
...
الكابتن تسوباسا J : كأس العالم للشباب (الجزء الثالث في الدبلجة العربية)
أنتجت هذه السلسلة سنة 1994 ودبلجت للعربية أواخر التسعينات على يد مركز الزهرة في سوريا. لا علاقة لأحداث هذه السلسلة من 46 حلقة بعمل المانغا الأصلي، وتسرد مغامرات الشخصيات في تصفيات كأس العالم للشباب واحترافهم في الخارج. قامت الدبلجة العربية بتغيير وحذف مقاطع عديدة على نحو لافت، من قبيل ماضي حنان والعديد من الحوارات بالإضافة إلى حذف مباريات اليابان ضد السعودية والعراق. كما لم تقع دبلجة حلقة كاملة حول احتراف "غريب" في إيطاليا وهي حلقة تلخيصية لأحداث سابقة.
قامت شركة الزهرة بإنتاج دبلجة أخرى غريبة جدا لكامل الحلقات تحت عنوان كأس نيدو للأبطال، تحولت فيه الحوارات كلها لكي تمدح شرب حليب "نيدو" وتذكره في جل الجمل وتقول أن له الفضل في مهارة اللاعبين. "نيدو" هي الشركة التي أمضت مع مركز الدبلجة اتفاقية للإشهار لمنتجها.
و قد قامت شركة الزهرة بأعمال مشابهة بغية الكسب والإشهار للمنتجات، مثل حذف أجزاء من شارة المقدمة الخامسة الأصلية من الحلقات المدبلجة للمحقق كونان لاستخدامها في إعلان لمعجون اسنان محلي، أو حذف أغنية المقدمة الأصلية من دبلجة "أوجوماجو دوريمي" واستخدامها في دعاية لمركز تجاري مع تغيير الكلمات جذريا.
أفلام الكابتن ماجد (الجزء الرابع في الدبلجة العربية)
تم إنتاج 4 أفلام أواخر الثمانينات تسرد مباريات اللاعبين إثر احترافهم وسط كأس العالم، وقعت دبلجتها للعربية من طرف مركز الزهرة في سوريا لكن مع تقسيمها إلى حلقات مراعاة للحيز الزمني. أنتج فيلم خامس سنة 1994 يتحدث عن مباراة للفريق دون ماجد ضد هولندا ولاعبيها العباقرة، لكن هذا الجزء لا يتبع قصة المانغا الأصلية ولم يحظ بدبلجة عربية.
الطريق إلى 2002 (الشبح في الدبلجة العربية)
أحدث سلسلة مصورة من 52 حلقة تم إنتاجها في 2002، لكنها لا تتبع القصة الأصلية، مع أنها إعادة تصور لها بشخصيات أكبر سنا بقليل. تم دبلجتها في 2005 للعربية في سوريا تحت مركز الزهرة بعنوان "الشبح"، ويقال لها أيضا "الكابتن ماجد الجزء الخامس". اشتدت وتيرة تغيير الحوارات في الترجمة أكثر من الأجزاء السابقة لدرجة إحداث تناقضات معها، من قبيل أسماء الشخصيات والأحداث.
ألعـــــــــــاب الفيديو::
على اثر انتشار الكابتن ماجد في العالم العربي، ظهرت عديد الجهود من قبل المعجبين لتعريب ألعاب الفيديو الخاصة به صدر بعضها ليكون من أول الألعاب المترجمة للعربية، في ظل غياب الترجمات الرسمية للعربية من الشركات المنتجة للألعاب.
هذه القائمة للألعاب التي تم تعريبها بطريقة غير رسمية فقط. تشترك هذه الألعاب في كونها ألعاب أدوار (RPG) مع طابع استراتيجي، وقد اتبعت نفس التوجه ألعاب إينازوما إيليفن Inazuma Eleven ("فريق 11 الرعد") لشركة Level-5 سنة 2007 (التي ظهر لها أنمي، يعرف باسم "أبطال الكرة" في دبلجته العربية). صدرت ألعاب أخرى للكابتن ماجد تتبع أنماط أخرى للعب، منها التي تحاكي العاب الفيفا التقليدية. أغب هاته الألعاب ل تصدر خارج اليابان، لكن بعضها صدر في فرنسا وإيطاليا رسميا نظرا لشعبيتها هناك.
الكابتن ماجد (NES): نشرت باليابان تحت اسمها الأصل، ثم في أمريكا بتحوير الصور لحذف أي ما يشير لمانغا الكابتن ماجد، تحت عنوان "Tecmo Cup Soccer Game". وقع ترجمة النسخة الأمريكية بشكل غير رسمي تحت عنوان كابتن روبن.
الكابتن ماجد 2 (NES): تم تعريبها سنة 1994 من قبل "عدنان" باستخدام الأسماء العربية، اعتمادا على النسخة اليابانية التي لم تترجم أبدا بشكل رسمي. قامت الشركات الصينية المصنعة لأجهزة فاميكوم مقلدة (حاسوب العائلة) بإدراج الترجمة العربية في الرقاقات وبيعها في العالم العربي حيث لاقت رواجا كبيرا. تم إصدار باتش تعديل جديد للترجمة في 2006 لتحسين جودة نص الترجمة وتعديل الخط لتحسين الربط بين الحروف، وبعد 2011 صدر تعديل آخر لتغيير اتجاه النص ليصبح من اليمين إلى اليسار، لتصبح هذه الترجمة أول ترجمة غير رسمية عربية للعبة تتغلب على هاته الصعوبة التقنية لإتجاه النص.
الكابتن ماجد 3 تحدي القيصر (SNES): صدرت اللعبة باليابان وفرنسا، وتم تعريبها سنة 2009 من قبل فريق SPE اعتمادا على النسخة الفرنسية.
الكابتن ماجد 5 (SNES): صدرت في اليابان فقط. أعلن المترجم "هيسوكا" أنه بدأ مشروع تعريبها، لكن لا توجد معلومات الآن عن هذا المشروع.
شخصيــــــــــــــــات::
الكابتن ماجد:
ماجد كامل في أول أربعة أجزاء من الأجزاء العربية ثم ماجد سراج حلمي في الجزء الخامس، وهو بطل هذا الأنمي الرائع ومخترع ضربة الصاعقة والضربة اللون الأحمر. ولد ذكي يلعب الكرة، عشقها وعشقته، أحبها وأحبته، وقبل ممارستها كان لا يجيد كرة القدم. هو فتى رائع صاحب مهارات رائعة تصعب هزيمته في لعبة كرة القدم نظرا لقدراته الفائقة ومهارته في تحدي الجاذبية وقوة سيطرتة على عالم الخيال. والده قبطان بحري يسافر كثيرا في كل منطقة من بقاع الأرض ليحضر له كرة أو قطعة من الملعب الذي يطل عليه ماجد. لذلك ربّته أمه على حب الكرة، كان يتمنى السفر إلى البرازيل للاحتراف لكن مسنواه المتدني لم يسمح أولا فأقسم أن يلهب خيال الأطفال بمهاراته الرائعة.وحلمه الأكبر والأهم أن يقود منتخب بلاده (اليابان في الأصل لكنه يتحول للكويت في بعض الحلقات المدبلجة للعربية) ليحمل كأس العالم. (ماجد كامل) في أول أربعة أجزاء من الأجزاء العربية ثم (ماجد حلمي) أو (الشبح الرهيب) في الجزء الخامس، أو(شبح قلب الأسد الرهيب) في الجزء الأخير، وهو بطلنا المحبوب ونجم اللامع بهذا الإنمي الرائع. ولد كي يلعب الكرة، عشقها وعشقته، أحبها وأحبته. تسببت كرة القدم في إنقاذ حياته عندما كان صغيرا لا يتعدى عمره العامين. لذلك ليس من الغريب أن تكون بينه وبين الكرة تلك العلاقة المبنية على الحب والود المشترك والمتبادل.هو فتى رائع صاحب مهارات متعددة تصعب هزيمته في لعبة كرة القدم إن لم تكن مستحيلة. والده قبطان بحري يسافر كثيرا لذلك ربّته أمه وعلمته المبادئ والقيم والأخلاق الرفيعة قبل كرة القدم. لذلك نشأ بطلنا المحبوب لاعبا خلوقا ماهرا. كان يتمنى السفر إلى البرازيل، وحلمه الأكبر والأهم أن يقود منتخب بلاده ليحمل كأس العالم. لديه الضربة الصاعقة والضربة السريعة وضربة قلب الأسد الأحمر وضربة الشبح المرعب والتي لقب بسببها بالشبح. من الغريب أن الحارس ديتر بيتر مولر استطاع أن يصد كل ضربات ماجد في نهائي كأس العالم للمدارس، مما تسبب لماجد بأزمة نفسية حادة جعلته طريح الفراش بجانب الكابتن مازن طوال الجزء الثامن والتاسع من الحلقات. وكان يقوم بدور ماجد في هذه الحلقات أخوه التوأم الكابتن "وضاح" الشهير بـخنفر.
مازن حلمي:
هوأقوى خصم قابله ماجد في حياته كلها على الرغم من عجزه وإصابته بمرض حمى روماتيزم القلب. حتى بسام نفسه ليس مثله في المهارة ولا التكتيك ولا في الجمال. طوال أحداث السلسلة يتمنى ماجد والمشاهدون أن يلعب ماجد مباراة واحدة ضد مازن وهو سليم معافى، ولكن هيهات فيظل هذا التمنى مجرد حلم جميل في خيال الكابتن ماجد بمهاراته المزدوجة أجمل من أن يتحقق. والكابتن مازن لاعب متمرس في فنيات وقوانين الكرة. وهو أول من طبق مبدأ التسلل في مباريات الكارتون. وهو حقا (أمير الكرة السحري)، وهو حقا يعتبر أقوى خصم قابله (ماجد) في حياته كلها على الرغم من عجزه وإصابته بمرض حمى القلب الروماتيزمية، وأخلاق (مازن) نبيلة. طوال أحداث السلسلة يتمنى (ماجد) أن يلعب مباراة واحدة ضد (مازن) وهو سليم معافى، ولكن ظل هذا التمني مجرد حلم جميل أجمل من أن يتحقق. لو أردنا أن نقارن بين (ماجد) و(مازن) فإن أفضل ما يمكن أن نقوله هو تلك العبارة التي قالها (فواز) في الجزء الأول: "(مازن) أفضل من (ماجد) من حيث التكتيك والمناورة، ولولا مرضه القلبي لأصبح اللاعب الأول في البلاد، ولكن (مازن) وصل الذروة وانتهى بسبب إصابته القلبية، أما (ماجد) فيتطور يوما بعد يوم"، وهو مدافع صلب وذو قدم فولاذية، ظروفه لا تسمح له باللعب إلا في المناسبات القومية، مثل النهائي والأعياد الرسمية للدولة أو مباراة خيرية لصالح متضرري التسونامي. يحاول الكابتن مازن في الحلقات استدرار عطف ماجد بطريقة غير مباشرة قبل أن ينقلب عليه في التكتيك ولكن الكابتن ماجد والكابتن باسم والكابتن محروس والكابتن فواز والمدرب عصمت يتفقهوا للمؤامرة فيتعاونوا على البر والتقوى بحضور الكابتن المازن الذي يوافق في النهاية على الإنسحاب حتى يتقابل الكابتن ماجد والكابتن بسام في النهائي. صراع الكابتن مازن لا يتوقف مع الكابتن ماجد فقط بل أحيانا يتطرق بين الأب وإبنه في حبكة درامية مؤثرة. فترى مازن يحاول أن يجري هربا من أباه ولكن الأب لا يستطيع المشي بسبب شلل نصفي يعاني منه ومازن لا يستطيع أن يجري بسبب حالة القلب فيتمخض عن مشهد مؤثر نرى فيه الأب وإبنه يزحفان على الأرض في نفس الوقت الذي يجري الكابتن ماجد بالكرة بتحد صارخ لقوانين الجاذبية. علاقات الكابتن مازن محدودة ولكن متشعبة ما بين مدرسته أو المدارس المنافسة. لكن في نهاية الجزء الثالث عشر والأخير تتوقف شخصية الكابتن مازن عن الظهور بداعي الوفاة الناتجة عن مرض القلب.
لانا:
لانا نامق في الجزء 1 و 2 ثم لانا حمدي عبد الوهاب في الجزء 3، ثم لانا محمد شيحة عبد الوهاب نامق في الجزء السادس. وهي فتاة رقيقة جميلة ومشجعة الفريق المخلصة لماجد طوال حياته والتي ستتزوج ماجد في نهاية السلسلة بعد بطولة العالم للمدارس وعقب حصوله على كأس العالم للمدارس الثانوية. ولانا لها مواقف مؤثرة ومستهترة في نفس الوقت في عديد الحلقات. فهي تمثل الجانب التراجيدي للمسلسل وذلك لكثرة صراخها الهستيري. وكثيرا ما نراها تبكي متأثرة بأحد المواقف أو الأهداف والفرص ثم تفقد السيطرة على أعصابها وتنهار ثم تفقد الوعي. وموقفها من الكابتن بسام والكابتن مازن أكبر دليل على أن الكرة تمثل لها أكثر من لعبة. فهي بالنسبة للانا أقرب لمنهج حياة كامل.
وليد:
حارس المرمى المتميز والعنيد، وسليل عائلة نبيلة ارستقراطية وأكثر الحراس براعة في البلاد على الإطلاق، بل إنه واحد من أفضل الحراس في العالم بعد حارس ألمانيا شوماخر ورعد وسمير حارس مرمى فريق المعوقين. قضى فترة احترافه في سويسرا بناء على نصيحة الكابتن صابر مدرب المنتخب. وكان أولا خصما لماجد في المدارس الابتدائية ثم إنضم إليه لاحقا في فريق المجد في الإعدادية. حارس مرمى متميز وعنيد، يلعب كثيراً في النهائيات، وهو مصدر ثقة لكل المدربين، وهو ثاني قائدي الفريق بعد ماجد، تحصيله التهديفي جيد، ويمتاز بتصديه للكرات القوية، وهو سليل عائلة نبيلة ارستقراطية جاءت من بلاد الإغريق أو روما القديمة. وهو أكثر الحراس رشاقة في البلاد على الإطلاق، بل إنه واحد من أرشق الحراس في العالم، قضى فترة احترافه في الابتدائية في مدرسة الأمل ثم مدرسة الأخلاق الحميدة والتي يترأسها الفنان الشهير سعيد صالح. لم يستطع وليد إستكمال احترافة في المدارس فتوجه لسويسرا ونال هناك درجة الماجستير ولكنه سرعان ما تعرض لعملية نصب كبرى أدت به لأن يرجع لليابان بعد أن أصيب بجلطة في المخ ويعمل في سوق انتقال اللاعبين. ووليد يمثل في الحلقات اللمسة الاقتصادية في مجالي الكرة والفن.
بسام:
خصم ماجد اللدود وأكثر الشخصيات شراسة وقوة، لكنه في الواقع طيب القلب رقيق المشاعر ومرهف الإحساس. توفي والده منذ أن كان طالبا في المرحلة الإعدادية فكان هو العائل الوحيد لأسرته في بداية حياته بالإضافة لعمله في متجر المدرب عصمت الذي سيتولى تدريبه فيما بعد. كان يعتبر الكرة وسيلة لكسب الرزق من أجل أن يبزغ نجمه فيها ويحقق عوائدا مادية ينفق بها على أسرته فكان يمارس المراهنات الغير قانونية ويتاجر بتمرير المكسب في بعض الأحيان، لكن بعد حصوله على منحة دراسية في مدرسة الفرح تغيرت كل الأمور حيث استطاع أن يعثر على السر الحقيقي لحب الكرة فكان دائم المداومة عليها. ولم يكترث الكابتن بسام بمرض الكابتن مازن إلا في الجزء السادس. وبسام يمثل عنصر المغامرة في المسلسل. خصم ماجد اللدود وأكثر الشخصيات شراسة وقوة، لكنه في الواقع طيب القلب رقيق الإحاسيس، توفي والده منذ أن كان تلميذا في المرحلة الإعدادية فكان هو العائل الوحيد لأسرته المكونة من أمه وإخوته الثلاثة الصغار. في بداية حياته كان يعتبر الكرة وسيلة لكسب الرزق من أجل أن يبزغ نجمه فيها ويحقق عوائدً مادية ينفق بها على أسرته، لكن بعد حصوله على منحة دراسية في مدرسة الفرح تغيرت كل الأمور، (باختصار) هو مهاجم هداف، ماكينة للأهداف يملك قوة ضاربة، وأشهر ضرباته هي ضربة النمر ومخلب النمر وأنياب النمر ومرعب الحراس. لم يستطع أن يفرض أسلوبه على مستوى الاحتراف وذلك بسبب علاقته بالمافيا لكن مساندة ماجد لفريق الفرح جعل بسام ينتصر على الفقر في النهاية ويساهم في نهضة الفريق حتى فوق مستوى فريق ماجد المحلي وفوق مستوى الشبهات. فأصبح لا أحد يملي عليه أي شروط.
ياسين:
الفتى الذهبي للمسلسل. والبعض يقول أنه توأم ماجد لكن الرسم الكارتوني لا يوضح ذلك. يتميز برقة القلب والطباع وقلبه الكبير واجتماعياته المذهلة تفوق الخيال. عنده قدرة مذهلة على كسب الأصدقاء بعكس الكابتن الماجد الذي يسخر منه الجميع نظرا لخياله الجامح. مهاراته وفنونه الكروية متعددة ورائعة، وهو يكون مع ماجد ثنائيا مذهلا يستحيل إيقافه لذا تم تلقيبه هو وماجد بالثنائي الذهبي أو ثنائي الإعصار الرهيب. يشترك مع الكابتن ماجد أحيانا في تنفيذ ضربة اللون الأحمر المركبة. (ياسين ياسر) الفتى الرقيق توأم ماجد الروحي أو his soul mate. يتميز برقة الطباع وقلبه الكبير واجتماعياته المذهلة. عنده قدرة مذهلة على كسب الأصدقاء أينما تواجد، مهاراته وفنونه الكروية متعددة ورائعة، لكنه يكون مع ماجد ثنائيا مذهلا يستحيل إيقافه. لذا تم تلقيبه هو وماجد بالثنائي الذهبي.�
رعد:
الحارس الغامض في فريق بسام، وهو لاعب الكاراتيه السابق الذي ترك هذه الرياضة من أجل كرة القدم بعد أن أقنعه بسام هو والمدرب عصمت شكرالله بلعب كرة القدم. وهو خامس أبرع حارس مرمى في العالم. وإحترف الكابتن رعد في النادي الأهلي حتى لا يحرج والده الذي وعده أكثر من مرة بأنه لن يخسر أي مباراة. ولكن ذلك تغير حين خسر الأهلي من النجم الساحلي في نهائي كأس أفريقيا وحين ألتقى والكابتن ماجد. يتميز رعد بالقفز على العارضة والقائمين أكثر من مرة في المباراة الواحدة حتى تم تلقيبه بالحارس النطاط.
عمر:
آه يـ عمر " فتنتنـي ليـن اكتشفـت ان اكثـر الـحـب افتـتـان واتعبـت مـن مسـك القلـم كــف تجـيـد انامـلـه" الفتى المشاكس صاحب الفكاهة الحاضرة في كل وقت ومكان، صديق ماجد منذ أن كان طفلا يلعب في فريق المجد. وكان خلاف قد حدث بين ماجد وعمر في أحد الأجزاء أدى بعمر لخيانة ماجد والانضمام لفريق مدرسة الاعتزاز ليكون أحد قادة الفريق. ثم تاب وإنضم ثانية لفريق الفرح.
كمال:
هدّاف فريق السعادة، انضم لفريق ماجد بعدما كان خصما له. تغير اسمه أكثر من مرة طوال السلسلة العربية لكن هذا هو اسمه في الجزء الأول واختلط اسمه أكثر من مرة في الجزء الأول مع ناصر في مفارقات عجيبة. ويتميز كمال في السلسلة العربية بأسنانه الطويلة. كما يتميز بلعبة اسمها الرفعة الثلاثية وتنتهي غالبا لماجد أو الشبح أو عمار أو ياسين وتكون غالبا هدف بضربة رأس. لكنه وهو هدّاف فريق (السعادة)، انضم لفريق (ماجد) بعدما كان خصما له. تغير اسمه أكثر من مرة طوال السلسلة العربية لكن هذا هو اسمه في الجزء الأول وتلخبط اسمه أكثر من مرة في الجزء الأول مع (ناصر) في مفارقات عجيبة.
ناصر:
اللاعب المبدع والمتألق لخط وسط فريق السعادة، انضم لفريق ماجد بعدما كان خصما له. تغير اسمه في السلسلة العربية أكثر من مرة لكن هذا اسمه في الجزء الأول اختلط اسمه في الجزء الأول مع كمال في مفارقات مضحكة بالسلسلة العربية. ولكن يتميز بالصبر والاجتهاد وحبه الشديد لماجد عكس كمال الذي يكره ماجد ولكن لا يمانع في اللعب لنفس الفريق طالما سيضمن النصر.
اللاعب المبدع والمتألق لخط وسط فريق (السعادة)، انضم لفريق (ماجد) بعدما كان خصما له. تغير اسمه في السلسلة العربية أكثر من مرة لكن هذا اسمه في الجزء الأول ثم تلخبط اسمه في الجزء الأول مع كمال في مفارقات مضحكة بالسلسلة العربية.�
حسام:
تغير اسمه في الجزء الرابع والخامس، وهو الغزال الرشيق لفريق الياسمين ثم المجد فيما بعد كما هو مسمى بالجزء الثاني، وهو أسرع لاعب في المنتخب وجناح خط وسطه المبدع. وهو الغزال الرشيق لفريق (الياسمين) ثم (المجد) فيما بعد كما هو مسمى بالجزء الثاني، وهو أسرع لاعب في المنتخب وجناح خط وسطه المبدع، كما إنه لاعب محور جيد، يمتاز بتسديداته الخيالية والبعيدة، أغلب الخبراء رشحوه ليكون من أفضل اللاعبين، لاعب مبدع ومراوغ وذو مهارات عالية.
هاشم:
قائد فريق المجد السابق قبل مجئ الشبح. واحترف نهاية المسلسل في نادي بهولندا. ولكنه لم يتم ذكره في المسلسل كثيرا سوى وقت تنفيذ الركلات الثابتة والتي يجيد تسديدها بين الثلاث خشبات.
المدرب فواز:
المعلم الخاص لماجد الذي ساعد كثيرا في صقل مواهبه وهو أيضا اللاعب البرازيلي السابق الذي عاش معاناة كبيرة في طفولته بسبب انفصال أمه عن الأسرة وموتها، وعاش معاناة أخرى قاسية في شبابه عندما أصيبت عينه بنزيف دموي في الشبكية يهدد بانفصال تام لها، أثناء أحد المباريات، مما منعه من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم بالرغم من أنه أفضل نجوم المنتخب، ولكن كانت الإصابة له بالمرصاد في طريق حلمه باللعب مع منتخب بلاده، ولكن أمله الباقي هو أن يفوز ماجد بكأس العالم باعتبار أن ماجد تلميذه النجيب وباعتبار أن نجاح ماجد يكون بالتالي نجاحا له. مدرب برازيلي من نادي غريميو البرازيلي حصل مع الفريق 55 لقب. درب الفريق 5 مواسم. 5 بطولات دوري و 5 كؤوس أمير و 5 كؤوس ولي عهد و 5 دروع اتحاد و 5 كؤوس سوبر ياباني. 4 كؤوس اتحاد آسيوي و 4 بطولات دوري أبطال و 4 كؤوس سوبر آسيوي. 4 بطولات دوري المحترفين و 4 كؤوس عالم و 4 كؤوس سوبر عالمي. كأسي الهند وكأس إيطاليا وكأس ألمانيا وكأس بلجيكا وكأس البرتغال. خسر مع المجد بطولة دوري أبطال وكأس الإتحاد الآسيوي.
الحارس بشار:
حارس فريق (المجد). حارس قوي، ولديه بعض الهفوات. لكنه حارس بارز ومن الأربع الأوائل في فريق المجد. انتقل للفريق الثاني
الأخوان منير وأنور شوقي:
يعرفان إختصارا باسم الأخوان شوقي. يتميزان بأسلوب ممتع بسبب حركاتهما البهلوانية في كرة القدم، ومن عادتهما أن يحولا الملعب إلى ساحة للسيرك البهلواني الممتع، وأنور يلعب كظهير أيمن بينما منير ظهير أيسر. ولكنهم يقضون معظم أوقات المباراة فوق العارضة.
كابتن عصمت:
مدرب بسام في الجزء الثالث، وهو مدرب يؤمن بأن القوة وحدها هي أساس كل شيء، وهو الذي أضفى صفة الشراسة والقوة على طبيعة لعب بسام. مدرب ياباني من نادي الفرح حصل مع الفريق 61 لقب درب الفرق 6 مواسم 6 بطولات دوري و 6 كؤوس أمير و 6 كؤوس ولي عهد و 6 دروع اتحاد و 6 كؤوس سوبر ياباني 5 كؤوس اتحاد آسيوي و 5 بطولات دوري أبطال و 5 كؤوس سوبر آسيوي 5 بطولات دوري المحترفين و 5 كؤوس عالم و 5 كؤوس سوبر عالمي بطولة دوري المحترفين اليابانية لم يخسر أي بطولة
إحسان، مأمون:
إحسان في الجزء الأول ثم مأمون في الجزء الثاني والثالث ثم تغير اسمه في الأجزاء التالية. هو اللاعب المتألق في خط وسط فريق الحرية، ثم انتقل مع بسام ورعد إلى فريق الفرح في منحة دراسية لهم. استطاع أن يقود الفرح وحده في بعض المباريات في غياب بسام، وهناك في فريق الفرح زاد تألقه وإبداعه حتى أنه سُمى بالذراع الأيمن لبسام. (إحسان) في الجزء الأول ثم (مأمون) في الجزء الثاني والثالث ثم تغير اسمه في الأجزاء التالية. هو اللاعب المتألق في خط وسط فريق الحرية، ثم انتقل مع (بسام) و(رعد) إلى فريق (الفرح) في منحة دراسية لهم. استطاع أن يقود الفرح وحده في بعض المباريات في غياب بسام، وهناك في فريق (الفرح) زاد تألقه وإبداعه حتى أنه سُمى بالذراع الأيمن ل(بسام).
غريب:
اللاعب المثابر والمجتهد الذي مرّ بظروف قاسية عند احترافه في إيطاليا يتميز بسرعته الفائقة التي تفوق سرعة ماجد نفسه.
عمار:
الملقب بالصقر وصاحب ضربة الصقر
سليم، مجد:
سليم في الجزء الأول ثم مجد في بقية الأجزاء صاحب ضربة النسر البعيدة وهو الفتى الأبرز على الإطلاق من حيث لعبه الجماعي وتعاونه مع فريقه. يعتبر من أقوى الخصوم الذين واجهوا ماجد لكنه يأتي في المرتبة الثالثة بعد القدير مازن والشرس بسام.
حيان:
المدافع العنيد السريع، وصاحب الضربة القاطعة ضربة السيف، يملك حس هجومي وسرعة إيقاع اللعب.
عادل:
حارس مرمى كبير، أنقذ فريق المجد وتصدى للكرات الصعبة. واجه ماجد في الابتدائية حيث كانت البداية معقدة جداً، ولم يسمح له في تسجيل هدف، لكن ماجد سجل من خارج منطقة الجزاء، وسجل الاهداف من عدة أشكال، وحتى أنه حاول كسر ساقه لكنه فشل.
قاسم:
مدافع صلب، من أقوى مدافعي الفريق، لكنه سريع ويسدد الركلات الثابتة ويسجل كثيراً يعدونه المدربين كصفقة رابحة، مدافع لا بأس به.
عصام:
هو واحد من أفضل المدافعين في السلسلة، وساهم بشكل كبير في الفوز ثلاث مرات متتالية في البطولة الوطنية. غالباً على مقاعد البدلاء ولعب قليلا، صخرة دفاعية وصاحب تسديدات صاروخية منقذ الفريق في الأوقات الصعبة.
شوقي:
لاعب فريق الهناء وهو لاعب فذ لديه العديد من التسديدات منها ما هو ارضي ومنها ما هو مقصي (دبل كيك) ولا يوجد منافس له بدليل انه لا يجد من يوقفه في زحفه للمرمى حتى مواجهة الحارس غير الحارس وليد في أغلب الأحيان واعتقد أن ماجد في نفس مستوى شوقي الذي نجده في المباريات النهائية ولم يظهر بالأنمي �تسديداته الخاصة: �Dual Flying، Flash Blue، Scissors back، Red Dragon، Diagonal strike، Double-headed dragon (with Zeid)
'بيير شيدو:
فنان الكرة الفرنسية وتغير اسمه في الجزء الرابع إلى بيرو
كارل هاينز شنايدر:
نجم نجوم ألمانيا الملقب بقيصر وإمبراطور الكرة الأوروبية. والوحيد الذي استطاع أن يتغلب على الكابتن ماجد. ويعتبر شنايدر تجميع لكل مهارات لاعب الكرة التي يفتقدها ماجد، مثل التنظيم والتفكير الذكي والتسجيل في الأوضاع السهلة وأهم شيء التعاون مع زملاؤه في الملعب. وله علاقة متميزة مع كالتز.
حسن:
ضخم الجثة والمدافع الصلب الملقب بالجبل المتحرك. صديق مشترك لكل من لانا ومازن. يستطيع تحمل ضغوط أي مهاجم في العالم إلا الكابتن ماجد والتوأم. أستطاع هزيمة فريق الحرية في المباراة القبل النهائي من دوري الجزء الثالث. ولكنه انهزم من فريق بسام بسبب العنف المستمر. يمتلك ضربة الرصاص.
سامر:
صديق حسن عندما كان يلعب في فريق التفوق في الجزء الثاني، وهو صاحب مهارات رائعة في المناورة والتسديد بالرأس والخلفيات المزدوجة. لاعب وسط عجيب، يسجل أهداف خيالية وخرافية، الجميع يشبهه باللاعب فرانك لامبارد، صديق (حسن) عندما كان يلعب في فريق (التفوق) في الجزء الثاني، وهو صاحب مهارات رائعة في المناورة والتسديد بالرأس والخلفيات المزدوجة.
سامر، ماهر:
سامر في الجزء الأول وماهر في الجزء الثاني والثالث وهو الفتى صاحب التمريرات الرائعة الذي انفصل عن مدرسة المجد في الجزء الثاني وانضم لمدرسة الوثبة وهو أيضا الذي تمكن متحالفا مع هدير من هزيمة بسام وياسين في مباراته ضد المنتخب في الجزء الثالث عندما التحق بمدرسة المدرب فوزي.
كارلوس سانتانا:
كابتن ساو باولو صاحب العينين الحزينتين واللاعب البرازيلي الفذ، وهو الخصم اللدود لماجد في مرحلة احترافه في البرازيل. سبب حزن عينيه هو قصة حزينة مر بها في طفولته. فقد كان كارلوس لقيطا رباه وتبناه أحد الأرستقراطيين المتوحشين من ذوي القلوب المتحجرة فقسا عليه ودربه على لعب الكرة غصبا ففقد كارلوس كل مشاعره وأصبحت عيناه حزينتان لكنهما قاسيتان.
هدير:
ظهر بقوة في الجزء الثالث وهو أكبر أعضاء المنتخب سنا لذلك لم يلعب مع منتخب الشباب بقيادة ماجد ورفاقه لأنه أكبر من السن المحدد لدخول البطولة ولكنه فتى يملك كل المهارات الممكنة من تسديد ومناورة وقوة بدنية هائلة تفوق قوة بسام. حلمه أن يذهب إلى الأرجنتين ليتقن الضربة العاصفة التي هي أقوى من تسديدة بسام وفي المستقبل سيتقن هو وماجد ضربة العاصفة. انتقل إلى شالكة الألماني بمبلغ 5 ملايين.
هيرمان كالتز:
نجم ألمانيا وصديق وليد في الفريق الذي احترف به في ألمانيا
خوان دياز:
نجم نجوم الأرجنتين ومنتخب أمريكا الجنوبية صاحب المهارات المتعددة والأكروبات المثيرة والأهداف الخارقة.
خوان باسكال:
صديق خوان دياز والذراع الأيمن له وظهر بقوة في الجزء الخامس.
جينو هرناندز:
الحارس الإيطالي الفذ الذي يصد أصعب التسديدات. ظهر في الجزء الثالث والجزء الخامس. كان له دور كبير في منافسة إيطاليا على كأس العالم للناشئين والشباب فيما بعد. يمتاز بالروح الرياضية والأخلاق الرائعة والعناد الشديد. وكان أبرز من ساعد غريب أثناء فترة احترافه في إيطاليا.



2:46 م
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق