السبت، 25 مايو 2013

معلومات عن مدينة العريش



تسكن العريش قبائل التياها وسواركة ومزينة والترابين ويتعدى عدد قبيلة الترابين فيالعريش 70 ألف نسمة.
والعرايشية وهم سكان العريش الحضر الذين يعود معظمهم بنسبهم إلي حامية قلعة العريشالتي ألغاها محمد علي فما كان من الجنود والضباط الذين جاءوا من تركيا والبوشناق (البوسنة الحالية) إلا أن استقروا بعائلاتهم ومن هؤلاء الجدود ينحدر معظم العرايشية، هناك بين العرايشية من يعودون بنسبهم إلي أصول من وادي النيل مثل عائلة المطري وعائلة الحجاوي الذين تربطهم مع زكريا الحجاوي صلة نسب، ومن العائلات المشهورة عائلة آل كريم وينحدرون من أل يعقوب وآل سليمان ومنهم تنحدر عائلة عثمان، هناك أيضا النخالوة الذين يعودون بنسبهم إلي حامية نخل بوسط سيناء ولهم نفس أصول حامية قلعةالعريش وان كانت طباعهم تميل إلي البداوة نظراً لاحتكاكهم التاريخي ببدو سيناء في الوسط خصوصاً قبيلة التياها. أما الفواخرية فلهم حي خاص بهم وتجمع معظم المصادر ومنها نعوم بك شقير إلي أنهم من سوريا.. هناك أيضا بين العرايشية من يعودون بنسبهم إلي قبائل بدوية مثل عائلة العيادي ويعودون لقبيلة العيايدة وعائلة الترباني الذين يعودون إلي قبيلة الترابين من البقوم ويتعدى عدد قبيلة الترابين في العريش 70 ألف نسمة.
ويتمركز البدو في مدينة العريش بالاحياء الشرقية والغربية والشمالية والجنوبية وفي حي الصفا يعيش فيه أعداد كبيرة من البدو من أبناء قبيلة التياها والسواركة.
قبل أن تكون العريش عاصمة محافظة شمال سيناء كان يحكمها النظام البدوي والنظام القروي وهو نظام العمدة لذلك لقبت عائلة آل كريم بأنهم «العمد» لأن ظلت العمودية تحت أيديهم طوال فترة ما قبل السلام وكان بيت العمدة مفتوحا لكل الناس لحل المشاكل والمنازعات.. ولم يغلق باب العمدة أبدا ومن أشهر من تولوا العمودية الحاج كريم عبد الشافي كريم والحاج صالح كريم الذي توفى إلى رحمة الله في فترة الاحتلال ورفض إبنه الحاج رشدي صالح كريم تولي العمودية في عهد الاحتلال حتى لايتعامل مع السلطة الصهيونية.


وبعد ان جاء السلام لأرض العريش.. استلمت الحكومة المصرية زمام العريش وحولت اقليم سيناء إلى محافظتين.. شمال سيناء وعاصمتها العريش وجنوب سيناء وعاصمتها مدينة الطور وأهم مدنها السياحية شرم الشيخ التي تعقد فيها معظم المؤتمرات واللقاءات الرئاسية. وأصبحت المنطقة منطقة لجذب السياح والمستثمرين والأهالي لسهولة العبش فيها وطيبة أهلها وتوافر كل الموارد للحياة الكريمة باقل الأسعار حتى أصبح عدد الوافدين إلى العريش أكثر من عدد أهل العريش الأصليين العرايشية أنفسهم, وهناك الكثير من أهل العريش لم يستطيعوا الرجوع إلى العريش بعد العدوان الإسرائيلي وعملوا في الخارج وفي دول الخليج. ويعمل في مدينة العريش أبناء الوادي الذين جاءوا بعد السلام وعودة سيناء إلي السيادة المصرية وغالبيتهم من موظفي الحكومة.




من القرى السياحية قرية «سما العريش» ومنتجع «كورال بيتش» ,و"فندق سويس إن" الذي يقام فيه سنويا سباق الهجن الدولي.


















0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : s.h